بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم لَا إلهَ إلَّا اللّهُ إلَهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ لا إِلهَ إِلّا اللهُ وَ لا نَعْبُدُ إلاّ إیّاه مُخْلِصینَ لَهُ الدّینَ وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ لا اِلهَ اِلا اللّهُ رَبُّنا وَ رَبُّ آبآئِنَا الاَوَّلینَ لا اِلهَ اِلا اللّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ اَعَزَّ جُنْدَهُ وَ هَزَمَ الاْحْزابَ وَحْدَهُ فَلَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ یُحْیی وَ یُمیتُ وَ یُمیتُ وَ یُحْیی وَ هُوَ حَیُّ لایَمُوتُ بِیَدِهِ الْخَیْرُ وَ هُوَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدیرٌ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَسْتَغْفِرُ اللّهَ الَّذى لا اِلهَ اِلّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ، وَ اَتُوبُ اِلَيْهِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَللَّهُمَّ اهْدِنی مِنْ عِنْدِکَ وَ اَفِضْ عَلَیَّ مِنْ فَضْلِکَ وَ انْشُرْ عَلَیَّ مِنْ رَحْمَتِکَ وَ أَنْزِلْ عَلَیَّ مِنْ بَرَکاتِکَ سُبْحانَکَ لا إِلهَ إِلاّ اَنْتَ إِغْفِرْ لی ذُنُوبی کُلَّها جَمیعاً فَاِنَّهُ لا یَغْفِرُ الذُّنُوبَ کُلَّها جَمیعاً إلاّ أَنْتَ اَللّهُمَّ اِنّی أَسْئَلُکَ مِنْ کُلِّ خَیْرٍ أَحاطَ بِهِ عِلْمُکَ وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ کُلِّ شَرٍّ اَحاطَ بِهِ عِلْمُکَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَللَّهُمَّ اِنّی أَسْئَلُکَ عافِیَتَکَ فی اُمُوری کُلِّها وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ خِزْیِ الْدُّنْیا وَعَذابِ الْاخِرَهِ وَأَعُوذُ بِوَجْهِکَ الْکَریمِ وَ عِزَّتِکَ الَّتی لا تُرامُ وَ قُدْرَتِکَ الَّتی لا یَمْتَنِعُ مِنْها شَیْءٌ مِنْ شَرِّ الْدُّنْیا وَ الْاخِرَهِ وَ مِنْ شَرِّ الْأَوْجاعِ کُلِّها وَمِنْ شَرِّ کُلِّ دابَّهٍ أَنْتَ اخِذٌ بِناصِیَتِها اِنَّ رَبّی عَلی صِراطٍ مُسْتَقیمٍ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّهَ اِلاّ بِاللّهِ الْعَلِیِّ الْعَظیمِ تَوَّکَلْتُ عَلَی الْحَیِّ الَّذی لا یَمُوتُ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ شَریکٌ فِی الْمُلْکِ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلِیُّ مِنَ الذُّلِّ وَ کَبِّرْهُ تَکْبیراً.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَریکَ لَهُ إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ یَتَّخِذْ صاحِبَهً وَ لا وَلَداً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ. اَللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ لى مِنْ أَمْرى فَرَجَاً وَ مَخْرَجَاً، وَ ارْزُقْنى مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لا اَحْتَسِبُ، يا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ. يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِكْرامِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْحَمْنى وَ اَجِرْنى مِنَ النّارِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَللَّهُمَّ إِنّى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الْطّاهِرِ الْطُّهْرِ الْمُبارَكِ، وَ أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ، وَ سُلْطانِكَ الْقَديمِ، يا واهِبَ الْعَطايا، وَ يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى، وَ يا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ الْنّارِ، أَسْئَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتى مِنَ النّارِ، وَ اَنْ تُخْرِجَنى مِنَ الدُّنْيا سَالِماً، وَ اَنْ تُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ امِنَاً، وَ أَنْ تَجْعَلَ دُعاَّئى أَوَّلَهُ فَلاحَاً، وَ أُوْسَطَهُ نَجَاحاً، وَ اخِرَهُ صَلاحاً، إِنَّكَ اَنْتَ عَلّامُ الْغُيُوبِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، وَ يا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، وَ يا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، و يا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ، وَ يا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، وَ يا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، وَ يا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ، يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا عَوْنَ الضُّعَفاءِ، يا كَنْزَ الْفُقَراءِ، يا عَظيمَ الرَّجاءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِىَ الْهَلْكى، يا مُحْسِنُ، يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ، يا مُفْضِلُ، اَنْتَ الَّذى سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللّيْلِ، وَ نُورُ النَّهارِ، وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ، وَ شُعاعُ الشَّمْسِ، وَ حَفيفُ الشَّجَرِ، وَ دَوِىُّ الْماءِ، يا اَللّهُ يا اَللّهُ يا اَللّهُ، لا اِلهَ إلّا اَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، يا رَبّاهُ، يا اَللّهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْعَلْ بِنا ما اَنْتَ اَهْلُهُ. يَا مَنْ يَكْفِى مِنْ كُلِّشَىءٍ وَلا يَكْفى مِنْهُ شَىءٌ اِكْفِنى ما اَهَمَّنِى.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ، يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَ مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ، يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا،يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ – يا اللّهُ يا اللّهُ يا اللّه – ُ يا سيداهُ يا سيداهُ – يا مولاياهُ يا مولاياهُ – يا رجاءاهُ – يا غياثاهُ – يا غايةَ رغبتاهُ يا رحمنُ – يا رحيمُ – يا معطىَ الخيراتِ – صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَثِيراً طَيِّباً كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اللّهُمَّ بِحَقِّ الْعَرْشِ وَمنْ عَلاهُ، وَبِحَقِّ الْوَحْىِ وَمَنْ اَوْحاهُ، وَبِحَقِّ النَّبِىِّ وَمَنْ نَبَّأَهُ، وَبِحَقِّ الْبَيْتِ وَمَنْ بَناهُ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ، يا جامِعَ كُلِّ فَوْتٍ، يا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ واَهْلِ بَيْتِهِ وآتِنا وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فى مَشارِقِ الاْرْضِ وَمَغارِبِها فَرَجاً مِنْ عِنْدِكَ عاجِلاً، بِشَهادَةِ اَنْ لا اِلهَ اِلّا اللّهُ، واَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَعَلى ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرِينَ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اِلهى هذِهِ صَلاتى صَلَّيْتُها لا لِحاجَةٍ مِنْكَ إِلَيْها، وَ لا رَغْبَةٍ مِنْكَ فيها، إِلّا تَعْظيماً وَ طاعَةً وَإِجابَةً لَكَ إِلى ما أَمَرْتَنى بِهِ، إِلَهى إِنْ كانَ فيها خَلَلٌ أَوْ نَقْصٌ مِنْ رُكُوعِها أَوْ سُجُودِها فَلا تُؤ اخِذْنى، وَ تَفَضَّلْ عَلَىَّ بِالْقَبُولِ وَ الْغُفْرانِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم لااِلهَ اِلَّا اللهُ الموُجُودُ فی کُلِّ زَمانٍ لا اِلهَ الا اللهُ المَعبوُد فی کُلِّ مَکانٍ لا اله الا اللهُ المَعروُفُ بکُلِّ اِحسانٍ لااِلهَ الااللهُ کُل یَومٍ فی شَأنٍ لااله الااللهُ اَلاَمانُ اَلاَمانُ الاَمانُ مِن زوالِ الایمانِ و مِن شرِّ الشَّیطانِ یاقَدیمَ الاِحسانِ یاغَفُورُ یارَحمنُ یارَحیمُ برَحمَتِکَ یااَرحَمَ الرّاحِمینَ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَللّهُمَّ عَرِّفْنى نَفْسَكَ فَاِنَّكَ اِنْ لَمْ تُعَرِّفْنى نَفْسَكَ لَمْ اَعْرِف نَبِيَّكَ اَللّهُمَّ عَرِّفْنى رَسُولَكَ فَاِنَّكَ اِنْ لَمْ تُعَرِّفْنى رَسُولَكَ لَمْ اَعْرِفْ حُجَّتَكَ اَللّهُمَّ عَرِّفْنى حُجَّتَكَ فَاِنَّكَ اِنْ لَمْ تُعَرِّفْنى حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دينى.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اُعيذُ نَفْسى وَ دينى وَ اَهْلى وَ مالى وَ وُلَدى وَ اِخْوانى فى دينى، وَ ما رَزَقَنى رَبّى، وَ خَواتيمَ عَمَلى، وَ مَنْ يَعْنينى أَمْرُهُ، بِاللّهِ الْواحِدِ الأَحَدِ الْصَّمَدِ، الَّذى لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ، وَ مِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِى الْعُقَدِ، وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ، وَ بِرَبِّ النّاسِ، مَلِكِ النّاسِ، إِلهِ الْنّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنّاسِ، الَّذى يُوَسْوِسُ فى صُدُورِ الْنّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ الْنّاسِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، وَ يا مَنْ لا يُغَلِّطُهُ السّائِلُونَ، وَ يا مَنْ لايُبْرِمُهُ اِلْحاحُ المُلِحِّينَ، اَذِقْنى بَرْدَ عَفْوِكَ، وَ حَلاوَةَ رَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ، سُبْحانَ مَنْ لَايَعْتَدى عَلى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَأْخُذُ اَهْلَ الْأَرْضِ بِاَلْوانِ الْعَذابِ، سُبْحانَ الرَّؤُفِ الرَّحيمِ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ لى فى قَلْبى نُوراً وَ بَصَراً وَ فَهْماً وَ عِلْماً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَديرٌ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم 1 – اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ 2 – اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ 3 – اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً 4 – اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى 5 – اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَللًّهُمَّ أَنْتَ الْسَّلامُ ، وَ مِنْكَ الْسَّلامُ، وَ لَكَ الْسَّلامُ، وَ إِلَيْكَ يَعُودُ الْسَّلامُ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ، وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِىُّ وَ رَحْمَةُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ الْهادينَ الْمَهْدِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلى جَميعِ أَنْبِياَّءِ اللّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلاَّئِكَتِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْنا وَ عَلى عِبادِ اللّهِ الْصّالِحينَ، اَلسَّلامُ عَلى عَلِىٍّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ،اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعينَ، اَلسَّلامُ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعابِدينَ، اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ باقِرِ عِلْمِ النَّبِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ، اَلسَّلام عَلى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكاظِمِ، اَلسَّلامُ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضا، اَلسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الْجَوادِ، اَلسَّلامُ عَلى عَلِىٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهادى، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّكِىِّ الْعَسْكَرِىِّ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ الْقاَّئِمِ الْمَهْدِىِّ، صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَذى لا الهَ الّا هوَ الْحَىُّ الْقَیّوم بَدیعُ السَّمواتِ وَ الاَرضِ ذُوالجَلالِ وَ الْاکْرامِ اَسْئَلُهُ اَن یَتوبَ عَلَىَّ، اَسْتَغْفِرُ اللهَ اَلَّذی لا اِلهَ اِلّا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ و اَتوبُ اِلَیْهِ ذوالْجَلالِ وَالْاِکْرامِ و اَتوْب اِلَیْهِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَللهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَرْجى مِنْ عَمَلى، وَ إِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذَنْبى، اَللّهُمَّ إِنْ كانَ ذَنْبى عِنْدَكَ عَظيماً فَعَفْوُكَ اَعْظَمُ مِنْ ذَنْبى، اَللّهُمَّ اِنْ لَمْ أَكُنْ اَهْلاً أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَرَحْمَتُكَ اَهْلٌ اَنْ تَبْلُغَنى وَ تَسَعَنى، لِاَنَّها وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الْرّاحِمينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ، وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الْكُفْرُ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا يَا مَنْ إِلَيْهِ مَفَرِّي، آمِنِّي مِمَّا فَزِعْتُ مِنْهُ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ مَعَاصِيكَ، وَ اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ مِنْ طَاعَتِكَ، يَا عُدَّتِي دُونَ الْعُدَدِ، وَ يَا رَجَائِي وَ الْمُعْتَمَدَ، وَ يَا كَهْفِي وَ السَّنَدَ، وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ، يَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُوْلَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ،أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنِ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ، وَ لَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ الْكُبْرَى، وَ الْمُحَمَّدِيَّةِ الْبَيْضَاءِ، وَ الْعَلَوِيَّةِ الْعُلْيَا ، وَ بِجَمِيعِ مَا احْتَجَجْتَ بِهِ عَلَى عِبَادِكَ، وَ بِالاسْمِ الَّذِي حَجَبْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْكَ إِلّا إِلَيْكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ، إِنَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم سَلامُ اللَّهِ الْكَامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ الْعَامُّ، وَ صَلَوَاتُهُ الدَّائِمَةُ، وَ بَرَكَاتُهُ الْقَائِمَةُ التَّامَّةُ، عَلَى حُجَّةِ اللَّهِ وَ وَلِيِّهِ فِي أَرْضِهِ وَ بِلادِهِ، وَ خَلِيفَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ، وَ سُلالَةِ النُّبُوَّةِ، وَ بَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَ الصَّفْوَةِ، صَاحِبِ الزَّمَانِ، وَ مُظْهِرِ الْإِيمَانِ، وَ مُلَقِّنِ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ، وَ مُطَهِّرِ الْأَرْضِ، وَ نَاشِرِ الْعَدْلِ فِي الطُّولِ وَ الْعَرْضِ، وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ، الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِيِّ، وَ ابْنِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ، الْوَصِيِّ ابْنِ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ، الْهَادِي الْمَعْصُومِ ابْنِ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ الْمَعْصُومِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْكَافِرِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ الظَّالِمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الْحُجَجِ الْمَعْصُومِينَ، وَ الْإِمَامِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ، سَلامَ مُخْلِصٍ لَكَ فِي الْوِلايَةِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ قَوْلاً وَ فِعْلاً، وَ أَنْتَ الَّذِي تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً، فَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ، وَ سَهَّلَ مَخْرَجَكَ ، وَ قَرَّبَ زَمَانَكَ، وَ كَثَّرَ أَنْصَارَكَ وَ أَعْوَانَكَ، وَ أَنْجَزَ لَكَ مَا وَعَدَكَ، فَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ، وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ، يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ حَاجَتِي كَذَا وَ كَذَا فَاشْفَعْ لِي فِي نَجَاحِهَا، فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي لِعِلْمِي أَنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ شَفَاعَةً مَقْبُولَةً، وَ مَقَاماً مَحْمُوداً، فَبِحَقِّ مَنِ اخْتَصَّكُمْ بِأَمْرِهِ، وَ ارْتَضَاكُمْ لِسِرِّهِ، وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ، سَلِ اللَّهَ تَعَالَى فِي نُجْحِ طَلِبَتِي، وَ إِجَابَةِ دَعْوَتِي، وَ كَشْفِ كُرْبَتِي.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم فَسُبْحانَ اللَّهِ حينَ تُمْسُونَ وَ حينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمواتِ وَ الاَرْضِ وَ عَشِيّا وَ حينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيِى الاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَوْفِيقَ الطَّاعَةِ، وَ بُعْدَ الْمَعْصِيَةِ، وَ صِدْقَ النِّيَّةِ، وَ عِرْفَانَ الْحُرْمَةِ، وَ أَكْرِمْنَا بِالهُدَى وَ الاسْتِقَامَةِ، وَ سَدِّدْ أَلْسِنَتَنَا بِالصَّوَابِ وَ الْحِكْمَةِ، وَ امْلَأْ قُلُوبَنَا بِالْعِلْمِ وَ الْمَعْرِفَةِ، وَ طَهِّرْ بُطُونَنَا مِنَ الْحَرَامِ وَ الشُّبْهَةِ، وَ اكْفُفْ أَيْدِيَنَا عَنِ الظُّلْمِ وَ السِّرْقَةِ، وَ اغْضُضْ أَبْصَارَنَا عَنِ الْفُجُورِ وَ الْخِيَانَةِ، وَ اسْدُدْ أَسْمَاعَنَا عَنِ اللَّغْوِ وَ الْغِيبَةِ، وَ تَفَضَّلْ عَلَى عُلَمَائِنَا بِالزُّهْدِ وَ النَّصِيحَةِ، وَ عَلَى الْمُتَعَلِّمِينَ بِالْجُهْدِ وَ الرَّغْبَةِ، وَ عَلَى الْمُسْتَمِعِينَ بِالاتِّبَاعِ وَ الْمَوْعِظَةِ، وَ عَلَى مَرْضَى الْمُسْلِمِينَ بِالشِّفَاءِ وَ الرَّاحَةِ، وَ عَلَى مَوْتَاهُمْ بِالرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ عَلَى مَشَايِخِنَا بِالْوَقَارِ وَ السَّكِينَةِ، وَ عَلَى الشَّبَابِ بِالْإِنَابَةِ وَ التَّوْبَةِ، وَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْحَيَاءِ وَ الْعِفَّةِ، وَ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ بِالتَّوَاضُعِ وَ السَّعَةِ، وَ عَلَى الْفُقَرَاءِ بِالصَّبْرِ وَ الْقَنَاعَةِ، وَ عَلَى الْغُزَاةِ بِالنَّصْرِ وَ الْغَلَبَةِ، وَ عَلَى الْأُسَرَاءِ بِالْخَلاصِ وَ الرَّاحَةِ، وَ عَلَى الْأُمَرَاءِ بِالْعَدْلِ وَ الشَّفَقَةِ، وَ عَلَى الرَّعِيَّةِ بِالْإِنْصَافِ وَ حُسْنِ السِّيرَةِ، وَ بَارِكْ لِلْحُجَّاجِ وَ الزُّوَّارِ فِي الزَّادِ وَ النَّفَقَةِ، وَ اقْضِ مَا أَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَجِّ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم سَلامٌ عَلَى آلِ يس السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَ دَيَّانَ دِينِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ نَاصِرَ حَقِّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ دَلِيلَ إِرَادَتِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللَّهِ وَ تَرْجُمَانَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وَ أَطْرَافِ نَهَارِكَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ اللَّهِ الَّذِي أَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَ الْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ وَ الْغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ وَعْدا غَيْرَ مَكْذُوبٍ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَ تَقْنُتُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ، السَّلامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَ تُمْسِي السَّلامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْمَأْمُونُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلامِ أُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لا حَبِيبَ إِلا هُوَ وَ أَهْلُهُ وَ أُشْهِدُكَ يَا مَوْلايَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى حُجَّتُهُ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ أَنْتُمْ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لا رَيْبَ فِيهَا يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً وَ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ أَنَّ نَاكِراً وَ نَكِيراً حَقٌّ وَ أَشْهَدُ أَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِرْصَادَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ الْحَشْرَ حَقٌّ وَ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الْوَعْدَ وَ الْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ يَا مَوْلايَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ وَ سَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَاشْهَدْ عَلَى مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ وَ أَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِي ءٌ مِنْ عَدُوِّكَ فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ وَ الْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ وَ الْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ وَ الْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِكُمْ يَا مَوْلايَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ وَ مَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا. وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ، وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً، إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ، وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ. وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ، وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ، وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ، وَ أَسْأَلُكَ الْأَمَانَ يَوْمَ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ، وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ، وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ، وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ، كَلَّا إِنَّها لَظى، نَزَّاعَةً لِلشَّوى. مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْمَوْلَى وَ أَنَا الْعَبْدُ، وَ هَلْ يَرْحَمُ الْعَبْدَ إِلَّا الْمَوْلَى، أَنْتَ الْمَالِكُ وَ أَنَا الْمَمْلُوكُ ، أَنْتَ الْعَزِيزُ وَ أَنَا الذَّلِيلُ، أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ، أَنْتَ الْعَظِيمُ وَ أَنَا الْحَقِيرُ، أَنْتَ الْقَوِيُّ وَ أَنَا الضَّعِيفُ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَ أَنَا الْفَقِيرُ، أَنْتَ الْمُعْطِي وَ أَنَا السَّائِلُ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ أَنْتَ الْبَاقِي وَ أَنَا الْفَانِي أَنْتَ الدَّائِمُ وَ أَنَا الزَّائِلُ، أَنْتَ الرَّازِقُ وَ أَنَا الْمَرْزُوقُ، أَنْتَ الْجَوَادُ وَ أَنَا الْبَخِيلُ أَنْتَ الْمُعَافِي وَ أَنَا الْمُبْتَلَى، أَنْتَ الْكَبِيرُ وَ أَنَا الصَّغِيرُ، أَنْتَ الْهَادِي وَ أَنَا الضَّالُّ، أَنْتَ الرَّحْمَنُ وَ أَنَا الْمَرْحُومُ، أَنْتَ السُّلْطَانُ وَ أَنَا الْمُمْتَحَنُ، أَنْتَ الدَّلِيلُ وَ أَنَا الْمُتَحَيِّرُ، أَنْتَ الْغَفُورُ وَ أَنَا الْمُذْنِبُ أَنْتَ الْغَالِبُ وَ أَنَا الْمَغْلُوبُ، أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْمَرْبُوبُ أَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ وَ أَنَا الْخَاشِعُ، مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَ ارْضَ عَنِّي بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ، يَا ذَا الْجُودِ وَ الْإِحْسَانِ، وَ الطَّوْلِ وَ الِامْتِنَانِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ، يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ، يَا خَالِقَ الْمَخْلُوقِينَ، يَا رَازِقَ الْمَرْزُوقِينَ، يَا نَاصِرَ الْمَنْصُورِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا دَلِيلَ المُتَحَيِّرِينَ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، أَغِثْنِي يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ، الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، وَ عَلَى عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى، وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، وَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى، وَ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى، وَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ بِكَرْبَلاءَ، وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ، وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ، وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التَّقِيِّ، وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ، وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ، وَ الْحُجَّةِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ، الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهُمْ، وَ عَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْصُرْ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ [وَ أَهْلِكْ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ] ، وَ ارْزُقْنِي رُؤْيَةَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَتْبَاعِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم سُبْحَانَكَ يَا اللَّهُ، تَعَالَيْتَ يَا رَحْمَانُ، أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ يَا مُجِيرُ، يَا رَحِيمُ، يَا كَرِيمُ، يَا مَلِكُ، يَا مَالِكُ، يَا قُدُّوسُ، يَا سَلامُ، يَا مُؤْمِنُ، يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ، يَا مُتَجَبِّرُ، يَا خَالِقُ، يَا بَارِئُ، يَا مُصَوِّرُ، يَا مُقَدِّرُ، يَا هَادِي، يَا بَاقِي، يَا وَهَّابُ، يَا تَوَّابُ، يَا فَتَّاحُ، يَا مُرْتَاحُ، يَا سَيِّدِي، يَا مَوْلايَ، يَا قَرِيبُ، يَا رَقِيبُ، يَا مُبْدِئُ، يَا مُعِيدُ، يَا حَمِيدُ، يَا مَجِيدُ، يَا قَدِيمُ، يَا عَظِيمُ، يَا غَفُورُ، يَا شَكُورُ، يَا شَاهِدُ، يَا شَهِيدُ، يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، يَا بَاعِثُ، يَا وَارِثُ، يَا مُحْيِي، يَا مُمِيتُ، يَا شَفِيقُ، يَا رَفِيقُ، يَا أَنِيسُ، يَا مُونِسُ، يَا جَلِيلُ، يَا جَمِيلُ ،يَا خَبِيرُ، يَا بَصِيرُ، يَا حَفِيُّ، يَا مَلِيُّ، يَا مَعْبُودُ، يَا مَوْجُودُ، يَا غَفَّارُ، يَا قَهَّارُ، يَا مَذْكُورُ، يَا مَشْكُورُ، يَا جَوَادُ، يَا مَعَاذُ، يَا جَمَالُ، يَا جَلالُ، يَا سَابِقُ، يَا رَازِقُ، يَا صَادِقُ، يَا فَالِقُ، يَا سَمِيعُ، يَا سَرِيعُ، يَا رَفِيعُ، يَا بَدِيعُ، يَا فَعَّالُ، يَا مُتَعَالُ، يَا قَاضِي، يَا رَاضِي، يَا قَاهِرُ، يَا طَاهِرُ، يَا عَالِمُ، يَا حَاكِمُ، يَا دَائِمُ، يَا قَائِمُ، يَا عَاصِمُ، يَا قَاسِمُ، يَا غَنِيُّ، يَا مُغْنِي، يَا وَفِيُّ، يَا قَوِيُّ، يَا كَافِي، يَا شَافِي، يَا مُقَدِّمُ، يَا مُؤَخِّرُ، يَا أَوَّلُ، يَا آخِرُ، يَا ظَاهِرُ، يَا بَاطِنُ، يَا رَجَاءُ، يَا مُرْتَجَى، يَا ذَا الْمَنِّ، يَا ذَا الطَّوْلِ، يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، يَا وَاحِدُ، يَا أَحَدُ، يَا سَيِّدُ، يَا صَمَدُ، يَا قَدِيرُ، يَا كَبِيرُ، يَا وَالِي، يَا مُتَعَالِي ، يَا عَلِيُّ، يَا أَعْلَى، يَا وَلِيُّ، يَا مَوْلَى، يَا ذَارِئُ، يَا بَارِئُ، يَا خَافِضُ، يَا رَافِعُ، يَا مُقْسِطُ، يَا جَامِعُ، يَا مُعِزُّ،يَا مُذِلُّ، يَا حَافِظُ، يَا حَفِيظُ، يَا قَادِرُ، يَا مُقْتَدِرُ، يَا عَلِيمُ، يَا حَلِيمُ، يَا حَكَمُ، يَا حَكِيمُ، يَا مُعْطِي، يَا مَانِعُ، يَا ضَارُّ، يَا نَافِعُ، يَا مُجِيبُ، يَا حَسِيبُ، يَا عَادِلُ،يَا فَاصِلُ، يَا لَطِيفُ، يَا شَرِيفُ، يَا رَبُّ، يَا حَقُّ، يَا مَاجِدُ، يَا وَاحِدُ، يَا عَفُوُّ، يَا مُنْتَقِمُ، يَا وَاسِعُ، يَا مُوَسِّعُ، يَا رَءُوفُ، يَا عَطُوفُ، يَا فَرْدُ، يَا وِتْرُ، يَا مُقِيتُ، يَا مُحِيطُ، يَا وَكِيلُ، يَا عَدْلُ، يَا مُبِينُ، يَا مَتِينُ، يَا بَرُّ، يَا وَدُودُ، يَا رَشِيدُ، يَا مُرْشِدُ، يَا نُورُ، يَا مُنَوِّرُ، يَا نَصِيرُ، يَا نَاصِرُ، يَا صَبُورُ، يَا صَابِرُ، يَا مُحْصِي، يَا مُنْشِئُ، يَا سُبْحَانُ، يَا دَيَّانُ، يَا مُغِيثُ، يَا غِيَاثُ، يَا فَاطِرُ، يَا حَاضِرُ، يَا ذَا الْعِزِّ وَ الْجَمَالِ، يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْجَلالِ، سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ نَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم رَضيتُ بِاللّهِ رَبّاً، و بِالاِسْلامِ ديناً، وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ نَبِيّاً، وَ بِعَلِىٍّ اِماماً، وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِىٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسى وَ عَلِىٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْخَلَفِ الصّالِحِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ اَئِمَّةً وَ سادَةً وَ قادَةً، بِهِمْ أَتَوَلّى، وَ مِنْ أَعْدائِهِمْ أَتَبَرَّءُ. اَللًّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعافِيَةَ وَ الْمُعافاةَ فِى الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَعدَدتُ لِکُلِّ هَولٍ لآ اِلهَ اِلاّ اللهُ وَ لِکُلِّ هَمِّ وَ غَمِّ مآشآءَ اللهُ وَ لِکُلِّ نِعَمةٍ اَلحَمدُلله وِ لکلِّ رخآِ شکرالله لِلهِ وَ لِکُلِّ اُعجوبَةٍ سُبحآنَ اللهِ وَ لِکُلِّ ذَنبٍ اَستَغفِرُاللهَ وَ لِکُلِّ مُصیبَةٍ إِنّآ اِلیهِ راجِعوُنَ وَ لِکُلِّ ضیقٍ حَسبِیَ اللهُ وَ لِکُلِّ قضآءِ وَ قَدَرٍ تَوَکَّلتُ عَلَی الله وَ لِکُلِّ عَدُوَّ اعتَصَمتُ بِااللهِ وَ لِکُلِّ طاعَةٍ وَ مَعصیَةٍ لآ حَولَ وَ لآ قوَّةَ اِلاّ بِاللهِ العَلِیَّ العَظِیم، اَللّهُمَّ اَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنینَ وَ الْمُؤْمِناتِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم إِلَهِي بِحَقِّ مَنْ نَاجَاكَ، وَ بِحَقِّ مَنْ دَعَاكَ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَفَضَّلْ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْغَنَاءِ وَ الثَّرْوَةِ، وَ عَلَى مَرْضَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالشِّفَاءِ وَ الصِّحَّةِ، وَ عَلَى أَحْيَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرَمِ ، وَ عَلَى أَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ عَلَى غُرَبَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِالرَّدِّ إِلَى أَوْطَانِهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ قَدْ غَرَّهُ طُولُ الْأَمَلِ
الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً وَ الْقَبْرُ صُنْدُوقُ الْعَمَلِ وَ لَمْ تَزَلْ فِي غَفْلَةٍ حَتَّى دَنَا مِنْكَ الْأَجَلُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم فَلَمَّا اکْتَمَلْنا جَمیعاً تَحْتَ الْکِساَّءِ اَخَذَ اَبى رَسُولُ اللَّهِ بِطَرَفَىِ الْکِساَّءِ وَاَوْمَئَ بِیَدِهِ الْیُمْنى اِلَى السَّماَّءِ وَقالَ اَللّهُمَّ اِنَّ هؤُلاَّءِ اَهْلُ بَیْتى وَخاَّصَّتى وَحاَّمَّتى لَحْمُهُمْ لَحْمى وَدَمُهُمْ دَمى یُؤْلِمُنى ما یُؤْلِمُهُمْ وَیَحْزُنُنى ما یَحْزُنُهُمْ اَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ وَعَدُوُّ لِمَنْ عاداهُمْ وَمُحِبُّ لِمَنْ اَحَبَّهُمْ اِنَّهُمْ مِنّى وَ اَنَا مِنْهُمْ فَاجْعَلْ صَلَواتِکَ وَبَرَکاتِکَ وَرَحْمَتَکَ وَغُفْرانَکَ وَرِضْوانَکَ عَلَىَّ وَعَلَیْهِمْ وَاَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهیراً فَقالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ یا مَلاَّئِکَتى وَیا سُکّانَ سَمواتى اِنّى ما خَلَقْتُ سَماَّءً مَبْنِیَّهً وَلا اَرْضاً مَدْحِیَّهً وَلا قَمَراً مُنیراً وَلا شَمْساً مُضِیَّئَهً وَلا فَلَکاً یَدُورُ وَلا بَحْراً یَجْرى وَلا فُلْکاً یَسْرى اِلاّ فى مَحَبَّهِ هؤُلاَّءِ الْخَمْسَهِ الَّذینَ هُمْ تَحْتَ الْکِساَّءِ فَقالَ الاْمینُ جِبْراَّئیلُ یا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْکِساَّءِ فَقالَ عَزَّوَجَلَّ هُمْ اَهْلُ بَیْتِ النُّبُوَّهِ وَمَعْدِنُ الرِّسالَهِ هُمْ فاطِمَهُ وَاَبُوها وَبَعْلُها وَبَنُوها فَقالَ جِبْراَّئیلُ یا رَبِّ اَتَاْذَنُ لى اَنْ اَهْبِطَ اِلَى الاْرْضِ لاِکُونَ مَعَهُمْ سادِساً فَقالَ اللَّهُ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَکَ فَهَبَطَ الاْمینُ جِبْراَّئیلُ وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکَ یا رَسُولَ اللَّهِ الْعَلِىُّ الاَعْلى یُقْرِئُکَ السَّلامَ وَیَخُصُّکَ بِالتَّحِیَّهِ وَالاِکْرامِ وَیَقُولُ لَکَ وَعِزَّتى وَجَلالى اِنّى ما خَلَقْتُ سَماَّءً مَبْنِیَّهً وَلا اَرْضاً مَدْحِیَّهً وَلا قَمَراً مُنیراً وَلا شَمْساً مُضَّیئَهً وَلا فَلَکاً یَدُورُ وَلا بَحْراً یَجْرى وَلا فُلْکاً یَسْرى اِلاّ لاِجْلِکُمْ وَمَحَبَّتِکُمْ وَقَدْ اَذِنَ لى اَنْ اَدْخُلَ مَعَکُمْ فَهَلْ تَاْذَنُ لى یا رَسُولَ اللَّهِ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا اَمینَ وَحْىِ اللَّهِ اِنَّهُ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَکَ فَدَخَلَ جِبْراَّئیلُ مَعَنا تَحْتَ الْکِساَّءِ فَقالَ لاِبى اِنَّ اللَّهَ قَدْ اَوْحى اِلَیْکُمْ یَقُولُ اِنَّما یُریدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهیراً فَقالَ عَلِىُّ لاَبى یا رَسُولَ اللَّهِ اَخْبِرْنى ما لِجُلُوسِنا هذا تَحْتَ الْکِساَّءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَاللَّهِ فَقالَ النَّبِىُّ وَالَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ نَبِیّاً وَاصْطَفانى بِالرِّسالَهِ نَجِیّاً ما ذُکِرَ خَبَرُنا هذا فى مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الاَرْضِ وَفیهِ جَمْعٌ مِنْ شَیعَتِنا وَمُحِبّینا اِلاّ وَنَزَلَتْ عَلَیْهِمُ الرَّحْمَهُ وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلاَّئِکَهُ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ اِلى اَنْ یَتَفَرَّقُوا فَقالَ عَلِىُّ اِذاً وَاللَّهِ فُزْنا وَفازَ شیعَتُنا وَرَبِّ الْکَعْبَهِ فَقالَ النَّبِىُّ ثانِیاً یا عَلِىُّ وَالَّذى بَعَثَنى بِالْحَقِّ نَبِیّاً وَاصْطَفانى بِالرِّسالَهِ نَجِیّاً ما ذُکِرَ خَبَرُنا هذا فى مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الاَرْضِ وَفیهِ جَمْعٌ مِنْ شیعَتِنا وَمُحِبّینا وَفیهِمْ مَهْمُومٌ اِلاّ وَفَرَّجَ اللَّهُ هَمَّهُ وَلا مَغْمُومٌ اِلاّ وَکَشَفَ اللَّهُ غَمَّهُ وَلا طالِبُ حاجَهٍ اِلاّ وَقَضَى اللّهُ حاجَتَهُ فَقالَ عَلِىُّ اِذاً وَاللَّهِ فُزْنا وَسُعِدْنا وَکَذلِکَ شیعَتُنا فازُوا وَسُعِدُوا فِى الدُّنْیا وَالاْخِرَهِ وَرَبِّ الْکَعْبَه.
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم بِسْمِ اللَّهِ خَیْرِ الاْسْماءِ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الاْرْضِ وَ السَّمآءِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذی لایَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ سَمُّ وَلا دآءٌ بِسْمِ اللَّهِ اَصْبَحْتُ وَ عَلَی اللَّهِ تَوَکَّلْتُ بِسْمِ اللَّهِ عَلی قَلْبی وَ نَفْسی بِسْمِ اللَّهِ عَلی دینی وَ عَقْلی بِسْمِ اللَّهِ عَلی اَهْلی وَ مالی بِسْمِ اللَّهِ عَلی ما اَعْطانی رَبّی بِسْمِ اللَّهِ الَّذی لایَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَیْءٌ فِی الاْرْضِ وَ لا فِی السَّماءِ وَ هُوَ السَّمیعُ الْعَلیمُ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبّی لا اُشْرِکُ بِهِ شَیْئاً اَللَّهُ اَکْبَرُ اَللَّهُ اَکْبَرُ وَ اَعَزُّ وَ اَجَلُّ مِمّا اَخافُ وَ اَحْذَرُ عَزَّ جارُکَ وَ جَلَّ ثَناؤُکَ وَلا اِلهَ غَیْرُکَ اَللّهُمَّ اِنّی اَعُوذُ بِکَ مِنْ شَرِّ نَفْسی وَ منْ شَرِّ کُلِّ سُلْطانٍ شَدیدٍ وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ شَیْطانٍ مَریدٍ وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ جَبّارٍ عَنیدٍ وَ مِنْ شَرِّ قَضآءِ السّوُءِ وَ مِنْ کُلِّ دابَّةٍ اَنْتَ آخِذٌ بِناصِیَتِها اِنَّکَ عَلی صِراطٍ مُسْتَقیمٍ وَ اَنْتَ عَلی کُلِّشَیْءٍ حَفیظٌ اِنَّ وَلِیِّیَ اللَّهُ الَّذی نَزَّلَ الْکِتابَ وَ هُوَ یَتَوَلَّی الصّالِحینَ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِیَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاّ هُوَ عَلَیْهِ تَوَکَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظیمِ»
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیم اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلاَتْ كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلاَتْ اَرْكانَ كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ الاَوَّلِينَ وَيا آخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها، اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع اَنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الاَحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ اَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناء جَميل لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وَاَفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وَقَصُرَتْ بي اَعْمالي وَقَعَدَتْ بي اَغْلالى، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي بِجِنايَتِها وَمِطالي